مقام معظم رهبری:

بانوان باید خوب درس بخوانند. البته هدف نهایى درس‌خواندن بانوان، تنها مجتهد شدن یا فیلسوف شدن نیست، آشنائى با معارف اسلامى و قرآنى است که می تواند براى خود آن ها و براى دیگران مورد استفاده قرار بگیرد.

معاونت آموزش

 

 

الاثار التربویة للحوارات الاخرویه فی القران الکریم

 

عنوان:

الاثار التربویة للحوارات الاخرویه فی القرآن الکریم

نام و نام خانوادگی:

إسراء‌ بناء‌

گروه:

علوم قرآن و حدیث

تابعیت:

عراق

کد تحصیلی:

1373208        

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

تفسیر و علوم قرآن

استاد راهنما:

صادق اخوان

استاد مشاور:

ولی هاشم پور

تاریخ دفاع:

7/9/1391

تعداد صفحات:

187

تعداد منابع:

128

کلید واژه های پایان نامه:

   اثر ، التربیه ، التربیه الاسلامیه ، الحوار ، الاخرة ، القرآن ، 

چکیده پایان نامه:

محور البحث في هذه الرسالة (الآثار التربوية للحوارات الأخروية في القرآن الكريم) فبعد المطالعة في كتب التفسير و الأخلاق و التربیة المرتبطة بالموضوع تمّ بذل جهد متواضع في جمع ما جاء من الحوارات الأخروية المتحدثة عن مختلف المواقف والآراء المطروحة في الساعة المصيرية وهي موقف الحساب والجزاء على الأعمال من مختلف السور القرآنيّة، فتمّ تناول البحث بالتصنيف والتحليل لمختلف المواقف والآراء مستندين على الموروث الثّرّ والغزير من سيرة المعصوم ومن كتب التفسير والأخلاق و التربیة لعلمائنا الأعلام.

 ولأن المدخل إلى صلب الموضوع الذي ـ هو الآثار التي يمكن أن يستلهمها المتأمل في تلك الحوارات ـ كان يمرّ من خلال معرفة تفاصيل تلك الحوارات فكان لا بدّ من دراستها دراسة معمقة من ناحية المضمون والشكل فاكتشفنا بالمتابعة لتلك التفاصيل أنّ تلك الحوارات كانت مشتملة على كل ما يرتبط بالإنسان من جانب السلوك العقائدي و العبادي و الأخلاقي بكل فروعه وجزئياته من ناحية ومتمتعة بأسلوب بلاغي وأدبي فريد، فتلك الحورات بدون شك هي نموذج وصورة مصغّرة لما يشتمل عليه القرآن الكريم من سمات بلاغية وأدبيّة، ولكي تكتمل تلك الصورة كان من الأفضل الإشارة الى أطراف الحوار، حيث كان المتحاورون كثر تفاوتوا من حيث السنخيّة والصفات فمنهم من تجلّت فيه أبهى صور السمو والجلال كالباري جلّ وعلا ويتلوه أنبيائه وملائكته وعباده المؤمنون ومنهم من تجلّت به أقبح صور الانحطاط والحيوانية كالشيطان وأعوانه الكافرون والمنافقون،

ولكي نصل الى صلب الموضوع والهدف الأساس من وراء إجراء هذه الدراسة كان من اللازم التامّل في مضامين تلك الحوارات وتحليلها فأدّى بنا ذلك الى استنباط الكثير من الآثار  الفردية والاجتماعية السلبية والايجابية متمثلةً بالتوكل على الله والإخلاص إليه والتنبه من الغفلة واستشعار الرقابة الإلهية وتحكيم العقل والبصيرة وترك التكبر والدقّة في اختيار الصديق واختيار الطريق الذي بدوره يوصل الإنسان الى السعادة في الدارين والتزود في هذه الدنيا الفانية بالزاد النافع للآخرة، والاحتراز في طول هذا الطريق من مكائد الشيطان ومكره. وكالعادة المعتادة فالسنة المباركة وثّقت كل هذه الآثار بالخبر والسيرة والتقرير.