مقام معظم رهبری:

بانوان باید خوب درس بخوانند. البته هدف نهایى درس‌خواندن بانوان، تنها مجتهد شدن یا فیلسوف شدن نیست، آشنائى با معارف اسلامى و قرآنى است که می تواند براى خود آن ها و براى دیگران مورد استفاده قرار بگیرد.

معاونت آموزش

 

 

القرآن و رساله العالمیة الاسلامیة

 

عنوان:

 القرآن و عالمیه الرساله الاسلامیه

نام و نام خانوادگی:

 ساجده حائری

گروه:

 علوم قرآن و حدیث

تابعیت:

عراق

کد تحصیلی:

1373485

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی    

رشته:

تفسیر و علوم قرآن                        

استاد راهنما:

حسن رضایی

استاد مشاور:

عبدالکریم آل نجف

تاریخ دفاع:

24/6/1389

تعداد صفحات:

 ؟

تعداد منابع:

 ؟

کلید واژه های پایان نامه:

 ؟

چکیده پایان نامه:

ان موضوع العالمية مهم جداً في الوقت الحاضر، وقد اتخذ إشكالاً سياسية وثقافية واقتصادية، ووضعت حوله نظريات ودراسات وتحليلات مختلفة، وتبرز أهمية هذا الموضوع بشكل أكبر حينما بدأ البعض يحاول أن يضفي عليه بعداً دينياً وعقائدياً وثقافياً، كفكرة العالمية اليهودية والمسيحية وفكرة العولمة الغربية لدى الرأسمالية ومن هنا كان لزاماً على الباحثين والمحققين الإسلاميين ان يقفوا لمواجهة هذه الأفكار ببيان علمي دقيق لمفهوم العالمية والشمولية. وقد جاءت رسالتي هذه تبين إلى حد ما ـ وبقدر ما يسعني ـ مفهوم العالمية كفكرة وعقيدة من وجهة نظر إسلامية منطلقة من القرآن الكريم.

وقد كانت عرضاً توصيفياً وتحليلياً في خمسة فصول حوى الفصل الأول والثاني مقدمات مع دراسة لمفهوم العالمية تناولت فيه أهم النظريات المدعية للعالمية.

وأما الفصل الثالث ففيه محوران، الأول كان دراسة استدلالية في الأدلة وأثبتنا من خلال الآيات والروايات أن الرسالة الإسلامية عالمية بطبيعتها إذ أنها تتبنى الفطرة الإنسانية والحقائق الأساسية للوجود والحياة ودعمنا ذلك بالدليل العقلي والتأريخي أما المحور الآخر فكان دراسة للموانع والعقبات التي تحول دون عالمية الرسالة الإسلامية، منها ما هو داخلي يعود إلى طبيعة المجتمع الإسلامي ومنها ما هو خارجي وتشمل شبهات المستشرقين والمشاريع الغربية كالعولمة والديمقراطية وغيرها.

أما الفصل الرابع فخصصته في دراسة الدولة العالمية الموحدة وخصائصها، وأثبت أن ليس هناك دولة عالمية حقيقية إلاّ دولة الإمام المهدي (عج) والتي تعتبر ضرورة تاريخية لإرجاع البشرية نحو قاعدة التوحيد ثم تطرقت لوضع مقارنة لأهم الفروق بين العالمية الإسلامية والعولمة الغربية، وأوضحت البون الشاسع بين العالميتين ثم تطرقت إلى أهم النتائج ومنها:

1ـ ان الدولة الإسلامية العالمية هي ضرورة تنشدها كل الأمم والشعوب وأن دولة الإمام المهدي (عج) هي أكمل صورة لها.

2ـ ان الغرب أحس بعد سقوط المنظومة الشيوعية بضرورة وجود البديل، فحاول أن ينصب نفسه بديلاً عالمياً، فتبنى منهج العالمية في حين أنه نظام قومي بحت.

3ـ هناك فرق كبير بين عالمية الإسلام والعولمة الغربية في المنطلقات والوسائل والأهداف.

أما الفصل الخامس فخصصته في دراسة أهم المقترحات ونوجزها بالعبارة التالية لتغيير الواقع وفتح الطريق أمام عالمية الرسالة الإسلامية كفكرة وعقيدة، علينا اتباع ما يلي:

1) الوحدة والتعاون المشترك.

2) الحوار الحضاري وإيجاد علاقات دولية.

3) تفعيل دور الإعلام والتبليغ الإسلامي.