مقام معظم رهبری:

بانوان باید خوب درس بخوانند. البته هدف نهایى درس‌خواندن بانوان، تنها مجتهد شدن یا فیلسوف شدن نیست، آشنائى با معارف اسلامى و قرآنى است که می تواند براى خود آن ها و براى دیگران مورد استفاده قرار بگیرد.

معاونت آموزش

 

 

الظواهر الجویه فی القرآن الکریم و دورها فی هدایة البشر

 

عنوان:

 الظواهر الجویه فی القرآن الکریم و دورها فی هدایة البشر

نام و نام خانوادگی:

 سلمی عاقول

گروه:

علوم قرآن و حدیث

تابعیت:

 عراق

کد تحصیلی:

 1372966

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

 تفسیر و علوم قرآن

استاد راهنما:

 سید رضا قلمکاران

استاد مشاور:

 سالم جاری

تاریخ دفاع:

 19/8/1389

تعداد صفحات:

148

تعداد منابع:

 96

کلید واژه های پایان نامه:

الظاهره، الجو ، الهدایه، البشر، الظواهر الجویه

چکیده پایان نامه:

هذه الدراسة تحمل عنوان ( الظواهر الجوية في القرآن الكريم ودورها في هداية البشر ) . ونحن حاولنا فيها عرض هذا الموضوع من ناحية قرآنية ونترك التفصيل فيه لمراحل متقدمة، ويعتبر هذا الموضوع من المواضيع المهمة والجديدة ،  لان هذا الموضوع علمي ونحن نعرف ان العلم  في تطور مستمر ، ولان القرآن كتاب لكل زمان ومكان فقد اخترنا ان ندرس الظواهر الجوية من خلال الآيات القرآنية .

تتكون هذه الرسالة من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة .

تناولنا في الفصل الأول ( بحوث تمهيدية ) الذي اشتمل على ثلاثة مباحث ، وقد تناولنا في المبحث الأول المعنى اللغوي والاصطلاحي لبعض الكلمات التي جاءت في الدراسة .

والمبحث الثاني تناولنا فيه المسيرة التاريخية للعلم ، وتكلمنا عن علاقة العلم بالإيمان وتكلمنا عن العلم في الحضارات القديمة ، وأيضا تكلمنا عن العلم في ضوء الإسلام والقرآن ، وتكلمنا عن الإعجاز العلمي من خلال الظواهر الجوية التي أشار إليها القرآن الكريم .

أما المبحث الثالث فقد خصصناه للتفسير العلمي وذكرنا آراء القائلين به والمخالفين والقائلين بالتفصيل، ثم ذكرنا شرائط التفسير العلمي الصحيح ، وذكرنا هل ان كل العلوم موجودة في القرآن أو لا .

أما الفصل الثاني  ( استعراض أهم مصاديق الظواهر الجوية التي جاء ذكرها في القرآن ) فقد كان فيه خمس مباحث ، وقد خصصنا المبحث الأول لإعطاء نبذة عن الغلاف الجوي وأهميته ، والمبحث الثاني تناولنا فيه موضوع الرياح والإعصار والعواصف ، وأما المبحث الثالث فقد كان حول السحب والأمطار والبرد وكيف تتكون ، والمبحث الرابع تكلمنا فيه عن الرعد والبرق والصاعقة ، أما المبحث الخامس فقد تناولنا فيه موضوع الشمس والقمر .

والفصل الثالث تحت عنوان (تأثير الظواهر الجوية على هداية البشر ) اشتمل على أربعة مباحث، تناول المبحث الأول محفزية الآيات المستعرضة للظواهر الجوية على التدبر في القرآن الكريم، أما المبحث الثاني فقد تناولنا فيه أهم الاستفادات الفقهية للآيات المستعرضة للظواهر الجوية، والمبحث الثالث تناولنا فيه تأثير أساليب القرآن الفنية والبلاغية في آيات الظواهر الجوية في هداية البشرية ، وأما المبحث الرابع فقد تناولنا فيه سنة العقاب وهلاك الأمم السابقة في القرآن الكريم من خلال بعض الظواهر الجوية من اجل اخذ العبرة والهداية ، وقد تكلمنا فيه عن عذاب بعض الأقوام من خلال بعض الظواهر الجوية .

وأما الفصل الرابع يحمل عنوان ( الإعجاز العلمي من نافذة الظواهر الجوية في القرآن الكريم ) فقد اشتمل على خمسة مباحث ، المبحث الأول الإعجاز العلمي للقرآن الكريم ، والمبحث الثاني شمولية المعجزة لما لم يكن مأنوساً في عصر التنزيل وقد ثبت بعد ذلك العصر، والمبحث الثالث تناول موضوع القرآن وحركة الأفلاك والأرض ، والمبحث الرابع تناولنا فيه موضوع الكون وبدايته ، أما المبحث الخامس فتكلمنا فيه عن الماء ودوره في الكون المادي .

وأما الخاتمة فقد ذكرنا فيها أهم النتائج التي توصلنا إليها من خلال الدراسة .