مقام معظم رهبری:

بانوان باید خوب درس بخوانند. البته هدف نهایى درس‌خواندن بانوان، تنها مجتهد شدن یا فیلسوف شدن نیست، آشنائى با معارف اسلامى و قرآنى است که می تواند براى خود آن ها و براى دیگران مورد استفاده قرار بگیرد.

معاونت آموزش

 

 

الامامه عند الحلی و القوشجی بین النص و الاختیار

 

عنوان:

 الامامه عند الحلی و القوشجی بین النص و الختیار

نام و نام خانوادگی:

 عبیر شراره

گروه:

 فلسفه و کلام

تابعیت:

 لبنان

کد تحصیلی:

 153437

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

کلام اسلامی

استاد راهنما:

 محمود احمدی میانجی

استاد مشاور:

 فضیل الریال

تاریخ دفاع:

9/10/1388

تعداد صفحات:

280

تعداد منابع:

291

کلید واژه های پایان نامه:

 

چکیده پایان نامه:

كانت الإمامة ولا تزال من أهم المباحث التي شغلت ساحة الفكر الإسلامي نظراً لأهميتها الكبيرة. وكان اختلاف الآراء فيها من أهم أسباب تعدد المذاهب والفرق، ولذا لا يزال بحث الإمامة  الموضوع الساخن في هذا العصر لاعتقاد كلّ فرقة أحقيتها وبطلان غيرها .ونظراً لأهمية البحث أخذت على عاتقي البحث في جانب هام منه  وهو بيان أن الإمامة هل هي نصُّ إلهي أم تعيين بشري؟ وإذا كانت بالنصّ فما هي الحيثية الكامنة وراء ذلك؟ مقارنة في ذلك بين آراء العلامة الحلي و القوشجي، ومن هنا فقد قسَّمت رسالتي إلى فصول أربعة:

      تضمَّن الفصل الأول أموراً عامة شملت : تعريفاً لمسألة الإمامة، وبياناً لأهمية وأهداف  البحث، والسير التاريخي وتعريفاً بالمصطلحات الهامة  كالإمامة والعصمة والنص.

      وتضمن الفصل  الثاني أدلة وجوب النص  مع بيان أنَّ الحيثية الكامنة وراء ذلك  اشتراط العصمة في الإمام . وتناولت أدلة القوشجي حول اختيار الإمام من قبل الأمة وإشكالاته على ضرورة العصمة وإبطالها، ثم توصلت في النهاية إلى وجوب النص بدليلين:

1ـ العصمة أمر خفيّ لايعلمه إلا الله.

2ـ اقتضاء سيرة النبي(ص) النصّ.

      تضمن الفصل الثالث بياناً لسيرة النبي(ص) القائمة على:

1ـ بيان المستحبات وغيرها من الأمور التي لاتقاس بالإمامة 

2ـ  تعيينه(ص)من ينوب منابه في غزواته  فكيف بما بعد وفاته !وقد تعرضت لبعض القرائن الداعمة لضرورة النص .

      تضمن الفصل الرابع الأدلة على إمامة علي(ع) وهي عبارة عن دليلين:

1ـ  الروايات: حديث الغدير،  المنزلة،  الدَّار وأحاديث أخرى، وتمَّت مناقشتها  سنداً ودلالة ، وإثبات تواتر بعضها واستفاضة الآخر مع مناقشات للأحاديث الأخرى.

2ـ آية الولاية:وتمَّ البحث في دلالتها مع بيان اعتراضات القوشجي حولها والردِّ عليها.

      وأما الاقتراحات الناجمة عن التحقيق:

1ـ الاكتفاء بالأدلة القوية الدالة على المطلب وعدم ذكر الضعيفة منها التي تضعف المطلب.

2ـ ضرورة التدقيق في نقل الأقوال وادعاء الإجماع والشهرة، لأنها تنعكس سلباً على اتهام الشيعة بالتدليس والكذب، واتهامهم ـ بالحدِّ الأدنى ـ بعدم الدقَّة في النقل وبالتالي عدم الثقة بنقولاتهم.