مقام معظم رهبری:

بانوان باید خوب درس بخوانند. البته هدف نهایى درس‌خواندن بانوان، تنها مجتهد شدن یا فیلسوف شدن نیست، آشنائى با معارف اسلامى و قرآنى است که می تواند براى خود آن ها و براى دیگران مورد استفاده قرار بگیرد.

معاونت آموزش

 

 

طرق مواجهه الغزو و الثقافی علی العائله المسلمه علی ضوء‌ القرآن و السنه

 

عنوان:

 طرق مواجهه الغزو و الثقافی علی العائله المسلمه علی ضوء القرآن و السنه

نام و نام خانوادگی:

 ندی ابراهیم البصیر

گروه:

 علوم قرآن و حدیث

تابعیت:

 سوریه

کد تحصیلی:

13653

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

 تفسیر و علوم قرآن

استاد راهنما:

 سید نذیر الحسنی

استاد مشاور:

 سید عبد الکریم حیدری

تاریخ دفاع:

26/6/1390

تعداد صفحات:

136

تعداد منابع:

76

کلید واژه های پایان نامه:

 

چکیده پایان نامه:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين وبعد:

فإن الصراع بين الحق والباطل سنة من سنن الله عزوجل في هذا الكون ماضية بأمر الله، دائمة ما دامت السموات والأرض قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾([1]).

فقد جاء على الأمة الإسلامية زمن رجحت فيه كفة الباطل وسادت فيه قوانين الغاب فأمريكا والدول المستكبرة تسيطر على الدول المستضعفة .

تفرض القوانين وتنهب الثروات وتعين من العملاء على البلاد الإسلامية من الحكام ما تشاء صدام ـ حسني مبارك ـ زين العابدين بن علي وآل سعود وآل خليفة وغيرهم ـ ممن كان قبلهم ـ، وليس هذا فحسب بل تستغل أمريكا والغرب الأمم المتحدة ومجلس الأمن وشعار حقوق الإنسان وتفتعل الحروب والغزو العسكري.

﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾([2]).

إلى أن بزغت شمس الصحوة الإسلامية من تونس وانتشر نورها إلى مصر واليمن والبحرين وغيرها من الأقطار الإسلامية التي ثارت مطالبة بإنهاء الباطل ورفع الظلم وإسقاط الحكام العملاء وإنهاء الإسترقاق الأمريكي والغربي للأمة المسلمة ومواجهة أعداء الإسلام.

ولكن إن كانت أمريكا والغرب قد غزونا عسكرياً مراراً إلا أنهم لجئوا إلى جانب الغزو المسلح لنوع آخر من الغزو هو في حقيقته وجوهره أعتى خطراً وأفدح ضرراً من الغزو العسكري إنه الغزو الثقافي الذي يستهدف استئصال العقيدة الإسلامية من نفوس المسلمين، تلك العقيدة التي جمعت بين المسلمين ونظَّمتهم أمة واحدة، طالما وقف اتحادها عقبة في طريق الآمال التي يتطلع إلى تحقيقها أعداء الإسلام.

فإن أرادت الثورات اليوم أن تنتصر ولا تسرق من قبل أعداء الإسلام فلابد من إنهاء الإسترقاق الثقافي معالإسترقاق السياسي والإقتصادي والعسكري ولابد من أن نبدأ بأهم لبنة في بناء الأمة الإسلامية وهي العائلة المسلمة فقد أدرك أعداء الإسلام ان الخطر الذي يتهددهم ما زال قائماً بقيام العائلة المسلمة، تلك التي تمثل حجر الزاوية في بناء المجتمع الإسلامي، بما اشتملت عليه من تمسك بأسباب الوقاية والطهر، وبما انطوت عليه من مقومات الغيرة على الأعراض، والتي هي صنو للغيرة على الإسلام.

فأخطر ما استهدفه الغزو الثقافي هو هدم الشخصية الإسلامية، والشخصية الإسلامية يتم بناؤها وتأسيسها داخل العائلة المسلمة وبناءاً عليه فهدم العائلةالمسلمة هدم للشخصية الإسلامية وللمجتمع الإسلامي ولهذا وغيره ركز الغزو الثقافي سهامه على قلب الأمة أي على العائلة المسلمة في محاولة لتغيير ملامحها وصبغها بصبغة غير إسلامية بل بصبغته وحيث أن الغزو الثقافي يشكل جبهة لم يلتفت إليها الكثير بعد وحيث أنّ الغزو الثقافي لا يمكن أن يواجه إلا بالمثل فالهجوم الثقافي لا يمكن أن يواجه بالبندقية بل بالقلم, فالقلم هو الذي يحل هنا مكان البندقية فقد اخترت تحقيقي تحت عنوان طرق مواجهة الغزو الثقافي على العائلة المسلمة (على ضوء القرآن والسنة) لأبين فيه:

1 ـ طرق مواجهة العائلة للغزو الثقافي على ضوء القرآن والسنة.

2ـ طرق الحكومة ودورها في مواجهة الغزو الثقافي على العائلة المسلمة على ضوء القرآن والسنة.

3ـ طرق الدعوة الإسلامية بمؤسساتها وعلمائها لمواجهة الغزو الثقافي على العائلة المسلمة على ضوء القرآن والسنة.

 

 
 


([1]) سورة الحج، الآية: 40.