مقام معظم رهبری:

بانوان باید خوب درس بخوانند. البته هدف نهایى درس‌خواندن بانوان، تنها مجتهد شدن یا فیلسوف شدن نیست، آشنائى با معارف اسلامى و قرآنى است که می تواند براى خود آن ها و براى دیگران مورد استفاده قرار بگیرد.

معاونت آموزش

 

 

ترجمه و تحقیق بخش خداشناسی کتاب آموزش کلام اسلامی محمد سعیدی مهر به زبان عربی

 

عنوان:

 ترجمه و تحقیق بخش خداشناسی کتاب آموزش کلام اسلامی محمد سعیدی مهر به زبان عربی

نام و نام خانوادگی:

 فاطمه آل یوسف

گروه:

 فلسفه و کلام

تابعیت:

 حجاز

کد تحصیلی:

 138543

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

 کلام اسلامی

استاد راهنما:

فضیل الریال

استاد مشاور:

 سید هبه الله صدر السادات

تاریخ دفاع:

10/4/1389

تعداد صفحات:

200

تعداد منابع:

51

کلید واژه های پایان نامه:

 

چکیده پایان نامه:

الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيد الخلق و المرسلين محمد، وعلى آله الغر الميامين، و بعد:

فإن قراءة متأنية للفكر البشري تضعنا أمام مسائل حيوية ألقت بثقلها في ساحة البحث و الدراسة، على الرغم من المحاولات المستميته من قِبَل بعض المدارس الفكرية التي حاولت تأكيد قيمومتها على الفكر البشري عامة، في محاولة تكشف عن مدى الغرور الذي عشعش في عقول روادها فضلاً عمن اتبع تلك الأفكار المشوهة بغير وعي و لا ادراك من أبناء هذه الأمة.

و من تلك المسائل الحيوية مسألة علاقة الانسان بالله سبحانه و تعالى،فتعالت أصوات العقل البشري بدءً من الالحاد و انتهاءً بالعصيان ،مروراً باللامبالاة أم بنحو الولاء و التسليم لله تعالى.

و قد تباينت الرؤى الفكرية حول هذه القضية فتكونت مدارس فكرية متناحرة لايكاد يجمعها جامع، فرؤية مادية صرفة و أخرى الهية و في الأولى الكثير الكثير من الاتجاهات كما في الثانية الكثير من التيارات أيضاً.

و كان للمدرسة الاثناعشرية رأيها الواضح في هذه المسألة الجذرية، و نجد أبحاث التوحيد متناثرة في آيات القرآن الكريم كما نجدها مبثوثة في روايات أهل البيت سلام الله عليهم أجمعين و قد اعتمد القرآن و السنة طرق مختلفة في بيان هذا الأصل القويم، و قد وهب الله الكريم هذه الأمة الكثير من العلماء الأفاضل الذين نشطوا لاستخراج ما في النصوص الدينية من بيانات توحيدية و ايصالها لعامة الناس، ومن هؤلاء كان الكاتب الدكتور محمد سعيدي مهر.

أرى لزاماً علي في المقدمة أن أذكر نبذة من حياة المؤلف:

تخرج المؤلف محمد سعيدي مهر سنة 1360 هـ.ش قسم الفيزياء الرياضية من مدرسة الخوارزمي بطهران. و بسبب تعلقه بدروس الحوزة و اغلاق الجامعات بسبب الثورة الثقافية بدأ الدراسة الحوزوية في حوزة الشهيد بهشتي بطهران و شارك في امتحان القبول للحوزة و جامعة الامام الصادق عليه السلام و حصل على القبول في كلا الجهتين و لكنه اختار جامعة الامام الصادق عليه السلام. و بسبب تعلقه الشديد بدروس الحوزة ترك الدراسة في الجامعة و انتقل الى مدرسة آية الله مجتهدي بطهران، و في سنة 1364 انتقل الى الحوزة العلمية بقم المقدسة ليبدأ دراسة السطوح بالاضافة الى الفلسفة، و اكمل درس السطوح سنة 1367 و درس بحث الخارج فقه و أصول،و في سنة 1369 شارك في امتحان الدخول الى جامعة تربية المدرس في طهران و حاز على شهادة ماجستير في الالهيات سنة 1372 بالاضافة الى ماكان يدرسه من دروس الفلسفة و العرفان، كما حاز على رتبة الدكتوراه سنة 1379 و من سنة 1380 أصبح عضواً في الهيئة العلمية لقسم الفلسفة في جامعة تربية المدرس و هو الآن أستاذ مساعد للفلسفة في هذه الجامعة ، كما أنه شارك في العديد من المجالات و ألف عدة كتب، و التي منها هذا الكتاب: الكلام الاسلامي و الذي انتهى من تأليف الجزء الأول منه و طبع سنة 1377 في قم بواسطة مؤسسة طه.

بعون الله تعالى و توفيقاته تمت ترجمة هذا الكتاب من اللغة الفارسية الى اللغة العربية و ذلك لما وجدناه في هذا الكتاب من سهولة في بيان الأبحاث الكلامية كما تم تقسيم الأبحاث بشكل يتناسب مع المراحل المتوسطة للدراسة، و لاشك في أن وضع مناهج دراسية ذات فاعلية و مرونة لا يتيسر الا اذا كانت بمستوى تطلعات الحياة الحديثة و التطورات الهائلة التي شهدها العلم في فروع المعرفة التي اجتاحت كل جوانب الحياة و أصبحت الحاجة ملحة و ضرورية لوضع مناهج دراسية عصرية يسهل على غير المتخصصين من خلالها أن يرفعوا الابهام عن الاشكالات و الشبهات التي يطرحها أعداء الاسلام في هذا الزمان و التي لا يمكن اجهاضها الا بتبسيط العقيدة و الاعتماد في بيانها على الفطرة و العقل و آيات القرآن و الروايات و قد امتاز هذا الكتاب أيضاً بالاضافة الى تبسيط المسائل العقائدية فإن المؤلف ذكر الآيات القرآنية المتعلقة بكل بحث من الأبحاث في نهايته، و لذلك يعد هذا الكتاب خطوة راسخة في طريق توعية عامة الناس و جهداً يستحق الشكر و التقدير بذله الأستاذ الدكتور محمد سعيدي مهر، كما أتقدم بالشكر المتواصل الى مسؤولي مدرسة بنت الهدى رضي الله عنها و أخص بالشكر الأستاذ الفاضل الشيخ رمضاني و مدير قسم الكلام و الفلسفة الأستاذ أحمدي ميانجي كما أخص بالشكر أستاذي الفاضل، الأستاذ فضيل الريَّال الذي أحاطني برعايته و أخلص في سبيل تدريسي و توجيهي، بل أن كل الفضل يعود اليه في ترجمتي لهذا الكتاب، كما أشكر الأستاذ السيد هبة الله صدر السادات و أقدر له اهتمامه بمراجعة الكتاب مع كثرة انشغاله، و أرجو من الباري القدير أن يتقبل منا هذا العمل المتواضع.

أما ترجمة هذا الكتاب فقد تمت ترجمته ترجمة لفظية قدر الامكان الا في بعض الأبحاث تم اختصار بعض الفقرات لأنه أحياناً يذكر المؤلف موضوع ذكره في بحث سابق و وجدت أنه عندما يذكر نفس البحث مرة أخرى كمقدمة لبحث من الأبحاث فإنه يذكره بالتفصيل و يشرحه من جديد و لكني في هذه المواطن و التي كانت قليلة في الكتاب قمت بالاختصار، أما ما اضفته من اضافات فكانت أكثرها شرحاً و توضيحاً و ذلك لأن المؤلف ذكر في مقدمة الكتاب أن هذا الكتاب معد للمرحلة المتوسطة و أن من أراد الاستزاده فعليه بدراسة كتب أخرى فلم أجد من المناسب نقده و الاشكال عليه اللهم الا في بعض المواطن و التي اعتقد أن منشأ الاشكال فيها أن هذا الكتاب ناظر الى فئة معينة من الناس و هي الفئة المتوسطه كما ذكرنا، و لكن في موطن واحد لم اتفق فيه مع المؤلف و هو في بحث التوحيد عندما ذكر الآية الكريمة (ليس كمثله شيء و هو السميع البصير) في التوحيد الذاتي في القرآن صفحة 82 ، من المناسب أن لايكر هذه الآية في التوحيد الذاتي حيث أن الاختلاف ليس في الكاف في (كمثله) يجرنا الى أن هذه الآية هل هي تبين التوحيد أم الولاية و ذكرها في التوحيد الذاتي غير مناسب حيث نرى أن الآية في بيان الولاية لا في بيان التوحيد.

و في الختام لابد من القول أن أي عمل لايكاد يخلو في بداياته من زلات و هفوات خاصة و أن كانت مرحلة الاعداد و تصحيح الأخطاء قصيرة بالاضافة الى قصورنا العلمي و عوامل أخرى، و لذا فإننا نتطلع الى أصحاب العلم و الفضيلة الأساتذة الكرام الذين نأمل أن لا يضنوا علينا بآرائهم الصائبة،كما أود أن اعتذر الى الشيخ أخوان حيث تشكلت الجلسة بسرعة و لم يبلغ بها الا منذ يومين جعله الله في صالح أعمالكم و الله الموفق الى كل خير و صلاح.