مقام معظم رهبری:

بانوان باید خوب درس بخوانند. البته هدف نهایى درس‌خواندن بانوان، تنها مجتهد شدن یا فیلسوف شدن نیست، آشنائى با معارف اسلامى و قرآنى است که می تواند براى خود آن ها و براى دیگران مورد استفاده قرار بگیرد.

معاونت آموزش

 

 

المشروع الوحدوی فی القرآن الکریم و امکانیه انطباقه فی الساحه العراقیه

 

عنوان:

 المشروع الوحدوی فی القرآن الکریم و امکانیه انطباقه فی الساحه العراقیه

نام و نام خانوادگی:

 وجیهه هنداوی   

گروه:

 علوم قرآن و حدیث  

تابعیت:

 عراق

کد تحصیلی:

1373474

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

 تفسیر و علوم قرآن

استاد راهنما:

 خالد غفوری

استاد مشاور:

 میرزا علیزاده

تاریخ دفاع:

1390/12/17

تعداد صفحات:

125

تعداد منابع:

148

کلید واژه های پایان نامه:

 القرآن ، السنة ، المذهب ، الوحدة ، الامة

چکیده پایان نامه:

لقد اكد القرآن الكريم على ضرورة وأهمية ارساء الوحدة والنهي عن الفرقة والتناحر بأساليب مختلفة ، وتعابير متنوعة تضمنتها آياته الكريمة..

  فحاولنا ان نسلط الضوء في هذه الدراسة على المعالم الاساسية للمشروع الوحدوي في القرآن الكريم وإمكانية انطباقه في الساحة العراقية .

 من خلال خمسة فصول ، فكان الاول : بعنوان >بحوث تمهدية< ، وفيه اربع بحوث : الاول مفاهيم عامة احتوت على التعريف اللغوي والاصطلاحي للمفردات الواردة في عنوان الموضوع والتي لها ارتباط مباشر بالعنوان ، وهي : القرآن ، السنة ، المذهب ، الوحدة ، الامة .

والثاني : الوحدة تاريخيا ، والثالث : دور علماء المسلمين في وحدة الامة ،ويمكن القول ان اغلب علماء المذاهب الاسلامية الخمسة في كل البلاد الاسلامية ،هم من المنادين بالشعار الالهي الذي منحه للامة الاسلامية{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}،و لايمكنالفصل بينه وبين دور الائمة  ^ ، فأنه امتدادا له ، الى يومنا هذا ، وهم من حمل هموم هذه الامة وحرص على وحدتها ولمّ شتاتها بعد ماسعى الاستكبار والاستعمار العالمي الى تمزيقها وتحويلها الى دويلات ..

والرابع : المرجعية والوحدة الوطنية في العراق

  لايمكن إنكار الدور الرئيسي للمرجعية الدينية في العراق  في الماضي والحاضر ، في حفظ الوحدة الاسلامية والوطنية لابناء هذا البلد المقدس . .، فهم قادة ثورة العشرين الخالدة .. وهو من قاوم الاحتلال الامريكي وأخرجه من البلد ذليلا ..، و.. ، وهم من فقع عين الفتنة في بلاد الرافدين لعوامه العجاف مابين 2005 م الى 2008 م .

ولقد جسد السيد السيستاني (دام ضله ) المشروع الوحدوي النابض في الشريان العراقي  النازف .. خير دليل على ذلك ماأكد عليه مراراً من حرمة دم كل مواطن عراقي سنيا كان او شيعيا ، مسيحيا كان او صابئيا و... ، ووالتبرؤ من كل من يسفك دما حراما ايا كان صاحبه .