مقام معظم رهبری:

بانوان باید خوب درس بخوانند. البته هدف نهایى درس‌خواندن بانوان، تنها مجتهد شدن یا فیلسوف شدن نیست، آشنائى با معارف اسلامى و قرآنى است که می تواند براى خود آن ها و براى دیگران مورد استفاده قرار بگیرد.

معاونت آموزش

 

 

تآثير المشية الإلهیه فی سعادة الإنسان و شقائه من منظار الآیات و الروایات ( نظرة کلامیة)

عنوان:

تآثير المشية الإلهیه فی سعادة الإنسان و شقائه من منظار الآیات و الروایات ( نظرة کلامیة) 

نام و نام خانوادگی:

زینب شاخور

گروه:

فلسفه وکلام  

تابعیت:

حجاز

کد تحصیلی:

138429

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

کلام اسلامی

استاد راهنما:

احمد فاضل سعدی

استاد مشاور:

عز الدین رضا نژاد    

تاریخ دفاع:

1392/12/11

تعداد صفحات:

181

تعداد منابع:

186

کلید واژه های پایان نامه:

  المشيئة، العادة، الشقاء والامر بين الأمرين

چکیده پایان نامه:

احد أهم المباحث التي شغلت ساحة الفكر الإسلامي مسألة سعادة الإنسان وشقاءه، ومدى تأثير فاعلية الله في السلوك الإنساني، والتساؤل حول المؤثر في صدور الفعل.

فالسعادة والشقاوة يتقومان بالشعور والإدراك، حيث أن الحركة عند الإنسان تنتج من خلال الادراك ثم الشوق و... وصولا بالإرادة، على أن بعض الآيات والروايات ظاهرها الجبر ، فكيف يمكننا الجمع بين فاعلية الإنسان و فاعلية الله. ما سنبحثه في هذه الرسالة هل أن منشأ سعادة الإنسان وشقائه، هل هو الإنسان نفسه، أو هو الله تعالى، أو هما معا؟ إذا كان منشأ السعادة والشقاء هو الله تعالى، فهل هما من الأمور اللازمة التي لا تنفك عن الإنسان، أم أنه في مقدوره السيطرة عليهما وتغييرهما؟ واذا كان الإنسان هو مَن يقرر مصيره، فما هو الموقف من بعض النصوص التي تدل بظاهرها على أن مصير الإنسان محدد بشكل مسبق ومنذ اللحظة الأولى لإيجاده في عالم الوجود!

وإذا كان منشأ السعادة والشقاء هو الله تعالى والإنسان معا، فكيف يمكن للفعل الإنساني أن ينبثق من علتين، والحال ان كل معلول لا ينبثق إلا من علة واحدة لا غير؟.

تتحدث الرسالة إذن، عن تأثير المشيئة الإلهية في سعادة وشقاء الإنسان من منظور قرآني وروائي، وذلك انطلاقا من عرض وتحليل نظرة الاشاعرة والمعتزلة و الإمامية للموضوع، فهناك من يقول إن الفعل الإنساني فعل الله، فالعبد لا يملك قدرة على اصدار أي فعل، وهناك من يقول ان الانسان هو فاعلٌ لكل فعلٍ يصدر منه، أو القول بالجمع بين الفاعلييتين.

هذه المباحث وإن كانت قد عولجت من قبل، إلا أن أغلبها لم تبحث بطريقة مستقلة، بل البحث ما زال متفرق في بطون بحوث أخرى وكتب متعددة، وتكمن أهمية هذه المعالجة في أنها تسعى إلى تقديم صورة جامعة تعالج القضية من مجمل نواحيها، تتيح للقارئ الاطلاع على المناهج الفرق الإسلامية، وفهم شبكة العلاقات التي تربط هذه المسائل العقائدية بعضها ببعض.

وفي الخاتمة تبين لنا أن فاعلية الإنسان في ظل فاعلية الله، فلإنسان مخير في أفعال هو قد من الله عليه بنعمة العقل ليختار فيها السعادة أم الشقاء وهيئ له الظروف التي توصله للكماله.