مقام معظم رهبری:

بانوان باید خوب درس بخوانند. البته هدف نهایى درس‌خواندن بانوان، تنها مجتهد شدن یا فیلسوف شدن نیست، آشنائى با معارف اسلامى و قرآنى است که می تواند براى خود آن ها و براى دیگران مورد استفاده قرار بگیرد.

معاونت آموزش

 

العولمه فی ضوء‌ القرآن الکریم

عنوان:

 العولمه فی ضوء‌ القرآن الکریم

نام و نام خانوادگی:

زینب نداف

گروه:

 علوم قرآن و حدیث 

تابعیت:

عراق  

کد تحصیلی:

1373565

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

تفسیر و علوم قرآن

استاد راهنما:

عبدالکریم آل نجف

استاد مشاور:

سید نذیر الحسنی

تاریخ دفاع:

1390/11/19

تعداد صفحات:

200

تعداد منابع:

130

کلید واژه های پایان نامه:

 ...      

چکیده پایان نامه:

(الليبرالية السلاح الجديد لضمان النصر ). لأول مرة تبرز ظاهرة شمولية بهذا العمق ـ محملة بعقيدة الرأسمالية وآيديولوجية السوق الحر ة ـ، تعلن عن نفسها بجسارة واستعلاء، تُخضع العالم لسلطانها، وتنزع على سياساتها نوع من التحكّم القدري والقانون الحتمي، الذي تترجمه بعبارات (القوانين الطبيعية)، التي تصدر عن نظام الأشياء لتحرر السادة ـ أصابع النفوذ المالي وأصحاب السيادة ـ المراكز والمصارف ـ من كل رقابة وضغط، وتحجب مسؤولياتهم عما يحدث ويدور في العالم من ظلم واستغلال واستعباد.
ان آيديولوجية السادة هذه، تعدّ تراجعاً هائلاً في تأريخ الأفكار، وطمساً مجحفاً لمعالم الأخلاق والفضيلة إذ انها تُخضع كل شيء لأخلاقيات السوق (قيم الكم والأرباح الفارغة من الغايات الإنسانية)، وتستبطن في صميمها دعوة للعالم تستنهضه لتحمّل عبء الرجل الأبيض. وبمعنى آخر، الشعوب المحرومة مسؤولة عن دفع قائمة الحساب وضريبة رفاهْ (مجتمع الوفرة والرفاهية والاستهلاك).
فهي إذاً تقسّم البشر على أساس سيّد ومَسود، ومالك ومملوك، ويحق فقط وفقط للشعوب القوية المقتدرة أن تعيش!!، تدمر!!، تفني الشعوب الضعيفة والمتأخرة؟!! على حد قول هيجل .
وبهذا التفكّر تلغي الاعتبارات الإنسانية، والمبدأ الوحياني القائل: ان الناس سواسية كأسنان المشط لأنّ الكل من آدم، وآدم هو الآخر من تراب، ولا فضل لعربي على عجمي، أو أمريكي على أفريقي،.. وتنبت في النفس أيضاً جذور الأنا والتعصّب والكبرياء التي بدورها تفرز الحالة الفرعونية والنمرودية الطاغية، فرداً كانت أو جماعة بلا فرق.
ولطالما حاربها القرآن وشنّ حملة ضارية عليها، لأنها تجزّء البشرية وتوردها شفا جرف الهلكات والهاوية، وتنتج بالضرورة تفكّراً سلبيّاً أبى ويأبى أن يتصالح فكراً وواقعاً مع بني لحمته، لنظرة استعلائية للذات، ودونية للآخر. وما مشهد التفكّك والفوضى الدولية الذي نعيشه الآن، هو إفراز وثمرة طبيعية لتلك النظرة السلبية التي ترى لها الحق في أن تحكم في أرض الله دولاً وتتخذ عباده خولاً، لا لشيء، إلا لأنهم الأمة المختارة، العرق الأرقى واللون الأنصع و..
وليس للعالم إلا أن يطيعهم في خيرهم وشرهم بلا تردد واعتراض. إننا نعتقد أن ما يسمى بالنظام العالمي الجديد أو(العولمة)، هو تحكّم قومية أو قوميات قوية بأخرى ضعيفة ونسخة من النظام القديم ولا أقل، وأكثر من حيث، أنّه الأشد فتكاً بجهاز مناعة الشعوب، بفضل ما أبدعته الثورة الصناعية والتقنية المتطورة التي سهلت عملية السيطرة، ومن دون أن تكلّف المسيطر أكلاف باهضة وجهود مضنية