يکشنبه ٢٧ آبان ١٣٩٧

 

الامامۀ عند السلفیۀ بین النظریۀ و التطبیق لدی محمد بن عبد الوهاب و اتباعه

عنوان:

 الامامۀ عند السلفیۀ بین النظریۀ و التطبیق لدی محمد بن عبد الوهاب و اتباعه

نام و نام خانوادگی:

 عبیر شراره

گروه:

فلسفه و کلام

تابعیت:

لبنان

کد تحصیلی:

153437

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

کلام اسلامی

استاد راهنما:

محمود احمدی میانجی   

استاد مشاور:

محمد رضا آل ایوب  

تاریخ دفاع:

1394/5/3

تعداد صفحات:

702

تعداد منابع:

265

کلید واژه های پایان نامه:

  الإمامة، الخلافة، الملك، الفسق، العدالة

چکیده پایان نامه:

لا تزال الامامة أحد المباحث الهامة المطروحة في الساحة الإسلامية،وتعددت وجهات النظر فيها، وكلٌ يدعي موافقته للكتاب والسنة.ونظراً لأهمية البحث أخذت على عاتقي البحث في الإمامة عند الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه  بين النظرية والتطبيق الحاصل في المملكة العربية السعودية ، مقارنة في ذلك ما عليه علماء السلفية أنفسهم وما عليه علماء  أهل السنة  بالاعتماد على القرآن والروايات المعتمدة لديهم . ومن هنا فقد قسمت رسالتي إلى ستة أبواب مع أمور عامة تناولت فيها تعريفاً للمسألة وبياناً لأهمية وأهدوأهداف البحث ،السير التاريخي، بياناً لبعض المصطلحات كالإمامة والخلافة. تضمن الباب الأول المباني النظرية للإمامة عند السلفية .وتضمن الباب الثاني استعراضاً لطرق اختيار الإمام.وتضمن الباب الثالث استعراضاً للصفات المطلوب توافرها فيه . أما الباب الرابع فقد تضمن وظائف الإمام والأمة .واقتصر االباب الخامس على عرض للآراء السابقة على الكتاب والسنة ومقارنة أقوال علماء السلفية فيما بينهم وبين علماء السنة.أما الباب السادس فهو استعراض لتاريخ المملكة من حيث طريقة اختيار الخليفة وشرائطه ،و استعراض لآراء بعض المخالفين لها كالقاعدة وداعش اللذين يرون المملكة خارجة عن الإسلام .كما توصلت إلى الاختلاف  الحاصل بين علماء السلفية أنفسهم وعلماء السنة في طريقة اختيار الإمام، فضلاً عن عدم وجود أي دليل عقلي أو نقلي يؤيد هذه الطرق ،و هناك اختلاف في الشرائط المطلوب توفرها فيه حيث يشترط البعض عدالة واجتهاد الإمام بينما لا يرى البعض الآخر المانع من تولي الجاهل والفاسق وحرَّموا الخروالخروج عليه وهذا مخالف للقرآن والروايات . كما أن إمامة الجاهل والفاسق والظالم لا تتناسب مع صريح القرآن الذي يؤكد على الحكم بالعدل وأداء الأمانة وعدم الركون للظالم وعلى الأمة القيام في وجهه بمقتضى القرآن أيضاً . كما توصلت إلى أن ما يجري في المملكة  من حيث تعيين الملك وشرائطه مخالف لما علعليه علماء السلفية وأهل السنة،و أن القاعدة وداعش تعتبران السعودية دولة غير الشرعية بسبب خروجها عن تطبيق الإسلام في اختيار الخليفة وشرائطه ، ومساندتها للغرب وبالتالي يجب الخروج عليها.
 
مجتمع آموزش عالی بنت الهدی
قم، خ انقلاب، بعد از گلزار شهدا، مجتمع آموزش عالی بنت الهدی
كدپستي: 94536 - 37158
فاكس: 00982537208978
hodainfo@miu.ac.ir
تمامي حقوق سايت براي مجتمع آموزش عالی بنت الهدی ( س ) محفوظ است.
کل بازدید ها: 296619 بازدید امروز: 65