صفحه اصلی > پژوهش > پایان نامه های ارشد > الاستبداد السیاسی الجذور و آلیات العلاج "دراسه القرآنيه" 

عنوان:

الاستبداد السیاسی الجذور و آلیات العلاج "دراسه القرآنيه"

نام و نام خانوادگی:

اسماء البطاط

گروه:

تفسیر وعلوم قرآن

تابعیت:

افغانستان

کد تحصیلی:

1373807

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

تفسیر وعلوم قرآن

استاد راهنما:

سید نذیر الحسنی

استاد مشاور:

عدم نیاز به مشاور

تاریخ دفاع:

1395/09/30

تعداد صفحات:

144

تعداد منابع:

97

کلید واژه های پایان نامه :

الاستبداد،  السياسة،  القرآن،  الثقافة، المجتمع.

چکیده پایان نامه:

الرسالة تحت عنوان (الإستبداد السياسي الجذور وآليات العلاج دراسة قرآنية )

تناولت هذه الرسالة ظاهرة الاستبداد السياسي، جذورها وآليات علاجها وفقا للرؤية القرآنية.

ان الاستبداد السياسي هو تفرد في السلطة دون النظر والرجوع  الى رأي المحكومين وتطلعاتهم ، فهو اسغلال للسلطة واخراجها من شرعيتها وحقيقتها  بكونها ضرورة اجتماعية متأصلة في المجتمع البشري نشأت على أيدي الانبياء والرسل عليهم السلام،  وفقا للرؤية القرانية، وقد اشتمل الفصل الأوّل علی المباحث العامّة المرتبطة بهذه الظاهرة واشتمل الفصل الثاني جذور هذه الظاهرة والفصل الثالث اشتمل علی آليات علاجها قرآنياً.

ظاهرة الاستبداد السياسي ظاهرة ضاربة في القدم ويكاد وجودها ان يكون دوريا عبر التاريخ، تُعد هذه الظاهرة السياسية من اخطر واكبر الظواهر الاجتماعية التي تبتلى بها الممارسة السياسية قديما وحديثا، وقد نقل القرآن الكريم الصراع الذي خاضه  الانبياء^ في مسيرتهم مع الحكومات المستبدة والطواغيت وبيّن خطورتها.

تعددت واختلفت أسباب وجذور ظاهرة الاستبداد السياسي، بين الجذور الثقافية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية وهذا االتعدد يعود لتداخل النشاطات الانسانية مع بعضها،  وتاثيرها المتبادل على الكيان الاجتماعي، وهذا كان واضحا في الخطاب القرآني، فعند تتبع  هذا الخطاب  وقراءة  المشروع الاسلامي القائم على الرؤية التوحيدية في بناء الانسان والمجتمع، هذا الخطاب المتسم بالدقة والشمولية، نجد انه لم يهمل اي زاوية من الحياة الفردية والاجتماعية للانسان، وكان حريصا في ضبط كل نشاطاته الفكرية والاجتماعية والاقتصادية لكونها متداخلة ومرتبطة مع بعضها على مستوى ظواهرها السلبية او الايجابية، فعلی المستوی الثقافي تضمّنت جذور الاستبداد علی التفکير السياسي الخاطئ وثقافة الاستبداد وثقافة الاستعباد والنخبة الفاسدة، أمّا اجتماعياً تضمّنت الجذور علی الاستبداد الفردي والاجتماعي، واختلال المنظومة الثقافية والتربية وتکريس الاستبداد، أمّا اقتصادياً فتضمّنت الجذور علی الاحتکار وإعاقة التنمية الاقتصادية والفساد المالي.

وكما أن جذور هذه الظاهرة تنوعت كذلك طرق علاجها في المنظور القرآني اختلفت وتنوعت ايضا، فعلى مستوى الفكر والثقافة تضمن طرح مشروع سياسي سليم  للمارسة السياسية مبنيا على العدل وفقا للرؤية التوحيدية، وبتناول القيادة والامة ومسؤوليتها وعلى المستوى الاجتماعي تضمّن طرح المجتمع السليم، الذي تربطه العلاقات السليمة التي تجذر التعاون والتضامن، وعلى مستوى الاقتصاد تضمّن طرح المجتمع الذي يسوده التكافل والعدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية.

 


کل بازدید ها: 146386 بازدید امروز: 607