صفحه اصلی > پژوهش > پایان نامه های ارشد > دور المعرفة والایمان فی صیانة الفکر الکلامی الشیعی 

عنوان:

دور المعرفة والایمان فی صیانة الفکر الکلامی الشیعی

نام و نام خانوادگی:

زهرا السالم

گروه:

فلسفه و کلام

تابعیت:

عراق

کد تحصیلی:

1373494

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

کلام اسلامی

استاد راهنما:

محمد الباوی

استاد مشاور:

فضیل الریال

تاریخ دفاع:

1394/12/15

تعداد صفحات:

205

تعداد منابع:

183

کلید واژه های پایان نامه :

 

چکیده پایان نامه:

إن للمباحث الكلامية الشيعية تاريخ عريق يعود إلى الأيام الأولى لظهور الإسلام, وهذا ما يجعلها من أقدم المدارس الكلامية في الإسلام, وسبب ظهور الفكر الكلامي وعلومه هو الحاجة الماسّة لبيان المعتقدات الإسلامية والدفاع عنها, وقد مرّ هذا الفكر بأدوار تاريخية مختلفة لكن مع وجود الاختلاف في الرؤى لا يوجد اختلاف في الأُصول التي تناط بها السعادة والفلاح العقائدي كالتوحيد والعدل؛ وقد اعتمد هذا الفكر على المنهج النقلي والعقلي, حيث أنه يرى العقل بمثابة المصباح الذي يستطيع إلى جانب النقل أن يفتح نافذة المعرفة على ما جاء به الوحي السماوي من أمور اعتقادية وفقهية وغير ذلك. فالمعرفة في نظر هذا الفكر أمر ميسر للغاية إذ بإمكان الإنسان الوصول إلى الحقيقة والواقع لكن بشرط أن يوظّف القنوات المعرفية من حس وعقل وإشراق في هذه العملية, إذ لكل واحد منها شروطه وحدوده وحجيته الخاصة؛ ومن هنا كان للمعرفة في الفكر الكلامي الشيعي آثاراً علمية وعقلية مشهودة تكون بدورها قواعد عامة لكثير من المسائل الكلامية من قبيل الحسن والقبح العقليين واللطف وغيرها التي تترتب عليها مسائل كلامية عديدة, كوجوب بعثة الأنبياء وعصمتهم وغير ذلك؛ كما أن الإيمان في هذا الفكر عبارة عن تصديق قلبي والإقرار باللسان كاشف عنه والعمل ثمرة له؛ وإن هناك عوامل تعززه, وموانع تحول دون تحققه, وأنه ذات مراتب وله آثار يتركها على صاحبه؛ لكن مجرد المعرفة والإيقان لا تكفي في عقيدة الفرد, وإنما يشترط تسليم القلب أيضاً, وهو المعبّر عنه بالإيمان. فالمعرفة والإيمان منظومتان تتبادلان التعامل في عملية الاعتقاد, إذ لأجل الورود في ساحة الإيمان يجب التسلّح بالمعرفة, كما إن الإيمان سبب لترقّي الروح وتلقّي المعارف الإلهية فهناك العديد من المعارف السماوية التي لا يمكن للعقل أن يتوصل لمعرفتها, لكن يمكن الإيمان بها عن طريق التقليد للمعصوم الذي ثبت وجوده وعصمته عقلياً والذي يعتبر كلامه معتبراً لاعتماده على الدليل والبرهان, وهذا في الواقع نوع من الدليل الإجمالي. إذن بتلازم المعرفة والإيمان سوف يتم ّ اكتساب العقائد ويتحقق تحصين وصيانة الفكر العقائدي الذي له الأثر الأول والأصيل في إيجاد رؤية كونية للإنسان أولاً, وتمسكه بدينه وثباته عليه ثانياً.

 


کل بازدید ها: 183390 بازدید امروز: 106