صفحه اصلی > پژوهش > پایان نامه های ارشد > عصمت حضرت مريم از ديدگاه قرآن و عهد جديد 

عنوان:

عصمت حضرت مريم از ديدگاه قرآن و عهد جديد

نام و نام خانوادگی:

صغري صفري

گروه:

مطالعات اسلامی

تابعیت:

ایران

کد تحصیلی:

1181407

محل تحصیل:

مؤسسه آموزش عالی بنت الهدی

رشته:

مطالعات عربي

استاد راهنما:

جواد قاسمي

استاد مشاور:

ميثم ربيعي

تاریخ دفاع:

1397/4/2

تعداد صفحات:

120

تعداد منابع:

84

کلید واژه های پایان نامه :

مریم (سلام الله علیها)، عصمة مریم (سلام الله علیها)، عصمة مریم (سلام الله علیها) في القرآن الكريم، عصمة مریم (سلام الله علیها) في العهد الجديد، عصمة مریم (سلام الله علیها) في الإنجيل.

چکیده پایان نامه:

عنوان موضوع البحث هو عصمة مریم (سلام الله علیها) في القرآن والعهد الجديد، وهي دراسة عن عصمة مریم (سلام الله علیها) من وجهة نظر الإسلام والمسيحية، وقد توجد هناك اختلافات ومشتركات بينهما، وقد دونت هذه الرسالة بمنهجية وصفية تحليلية.

أما عن قصة مريم (سلام الله علیها) فلم ترد في الأناجيل الأربعة المعتمدة حياة السيدة العذراء، وكل ما ورد عنها ففي الأناجيل المنحولة التي لا يعتقد بها المسيحيون. وقد تعرضت نصوص القرآن الكريم إلى أهم المراحل التي عاشتها السيدة مریم (سلام الله علیها)، بل إن سورة كاملة سميت باسمها، ولم يصرح القرآن باسم امرأة سواها، فقد عرضت هذه النصوص قصة نذر أمها لها، وهي ما تزال جنيناً في بطنها، ووصفت التربية الحسنة التي نشأت في كنفها، وذكرت كفالة زكريا لها، وقصة بشارتها بالمسيح (علیه السلام)، ومعاناة ولاىتها، ومعاتبة قومها لها، واتهامهم إياها.

ويتفق الإسلام مع المسيحية في نظرة التكريم والطهارة تجاه السيدة مریم (سلام الله علیها)، ولكنه يختلف عن المسيحية في طبيعة هذا التكريم ودرجته، فإنّ مساحة تكريم السيدة مریم (سلام الله علیها) في نصوص القرآن الكريم والسنة وتحليلات العلماء ظلت في حدود بشريتها، فقد ذُكرت بصفتها صديقة مصطفاة ومطهرة وأفضل نساء العالمين، واتجه بعض العلماء أمثال ابن حزم والقرطبي إلى اعتبارها نبية من الأنبياء.

 أما الخلاف في عصمة مریم (سلام الله علیها) بينهما، فهو أنّ السيدة العذراء معصومة على أساس عقيدة الإسلام، وهناك أدلة قرآنية تشير إلى ذلك، وفي مذاهب الكنيسة المختلفة هناك خلاف في شأن عصمتها (سلام الله علیها)، فقد ذهب الكاثوليك إلى أن السيدة العذراء منزهة عن الخطيئة الأصلية، وهي في أحشاء أمها، وبعد ولادتها وقبلها، ونشرت هذه العقيدة في قضية الحبل بلا دنس، وأقاموا أدلة من الكتاب ومن الآباء الشرقية والغربية لأثبات اعتقاداتهم، بيد أن الأرثوذكس لا يؤمنون بهذا الاعتقاد؛ لأنهم أصلاً لا يعتقدون بفكرة الخطيئة الأصلية، ويرون أن مریم (سلام الله علیها) لم تحمل الخطيئة بسبب قداستها.

 


کل بازدید ها: 146426 بازدید امروز: 647